وحبسه في البصرة ثم نقله من حبس إلى حبس في بغداد ،
وآخرها كان حبس السندي بن شاهك ، وبواسطته دس
إليه السم ، وقضى نحبه شهيدا مسموما ، ودفن في مقابر
قريش غرب بغداد ، وذلك في سنة 183 ه ، وقيل في سنة
186 ه ، عن عمر ناهز الخامسة والخمسين .
وفي سنة 220 ه وقيل في سنة 225 ه دفن حفيده
الإمام محمد بن علي الجواد ( عليه السلام ) بجواره ، الذي سمه
الطاغية المعتصم العباسي بواسطة زوجته أم الفضل بنت
المأمون العباسي ودفن بجوار جده عن عمر لا يتجاوز
الخامسة والعشرين سنة .
ومدينة الكاظمية التي كانت مقابر قريش أصبحت
اليوم من مدن العراق الكبيرة ، وتوسعت حتى اتصلت
ببغداد العاصمة من طرفي الغرب الكرخ والشمال
الأعظمية بنصب الجسور على نهر دجلة الذي يتصل
بينهما . انتهى .
الكشكول المبوب — صفحة 84
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨٤