نسبة إلى باب التبن الذي كان في شرقيه مما يقرب من
دجلة ، كما أن المسجد المجاور لقبر الإمام ( عليه السلام ) كان
يسمى ( مسجد باب التبن ) أيضا ، والإمام الكاظم ( عليه السلام )
غني عن التعريف ، فقد صنفنا كتابا مفصلا عن سيرته ،
ضمن ( موسوعة المصطفى والعترة ) المجلد الحادي عشر ،
وكذلك ألفنا كتابا عن حياة الإمام الجواد ، المجلد الثالث
عشر من الموسوعة .
وفي عام 220 ه في آخر ذي القعدة ، أو لخمس أو
لست خلون من ذي الحجة توفي ببغداد الإمام أبو جعفر
محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر ( عليهم السلام ) ،
ودفن في تربة جده أبي إبراهيم موسى بن جعفر ( عليه السلام ) .
وأصبح السكن حول مقابر قريش - بعد دفن الإمامين
فيها - في ازدياد واتساع على مرور الأيام ، حيث دفعت
العقيدة الدينية بعض الناس إلى السكن حول المشهد
لحمايته وإدارته وإيواء زائريه ، وكان هذا التجمع حول
الكشكول المبوب — صفحة 81
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨١