الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) :
وقد صنفنا فيه كتابا - ضمن ( موسوعة المصطفى
والعترة - المجلد الحادي عشر ) - .
أقول : والدليل على تواجد الشيعة في بغداد وكثرتهم ،
عندما استشهد الإمام الكاظم موسى بن جعفر ( عليه السلام ) في
سجن السندي بن شاهك عليه اللعنة والعذاب الأليم ،
أخرج جثمانه الطاهر محمولا على أربع شرطة ، مناديا
عليه بنداء الذلة والاستخفاف ، ثارت الشيعة لما علمت
وتجمعت ، ولما سمع سليمان بن أبي جعفر المنصور
الصياح والضوضاء ، وخاف الفتنة والانقلاب ، خرج من
قصره ، وأرسل ولده وغلمانه قائلا لهم : يوشك أن يفعل
هذا به في الجانب الغربي ( الكرخ ) ، فإذا عبروا فانزلوا
إليهم وخذوا النعش من أيديهم وخرقوا سوادهم ، ثم
وضعوه على مفرق أربع طرق وأقام سليمان بن المنصور
مناديه ينادون : ألا من أراد أن يحضر تشييع جنازة
الطيب بن الطيب موسى بن جعفر فليخرج ، حضر خلق
الكشكول المبوب — صفحة 85
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨٥