تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشكول المبوب — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
من ورائه يدعمه لما استطاع أن يتجرأ على الله وعلى رسوله ( 1 ) . فقال له سراقة بن مالك الكناني : يا رسول الله ، علمنا ديننا كأنا خلقنا اليوم ، فهذا الذي أمرتنا به ألعامنا هذا أم لما يستقبل ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " بل للأبد إلى يوم القيامة " ، ثم شبك أصابعه وقال : " دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة " ، ومضى ( صلى الله عليه وآله ) إلى بيته وهو على إحرامه . ومثلها عندما نصب النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) أميرا للمؤمنين وخليفة لرسول رب العالمين يوم غدير خم وأمر المسلمين كافة للبيعة ، جاءه أبو بكر وعمر وقالا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هذا التشريع أمر منك أو من الله ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : إنه من أمر الله . والبادرة الخامسة : قبل التحاقه ( صلى الله عليه وآله ) بالرفيق الأعلى
هامش
( 1 ) حيث نصب نفسه مشرعا ! ! مقابل تشريع الله ورسوله .