والده موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، ومن هؤلاء إبراهيم وإسماعيل
ابنا أبي سمال - أو السماك - ولما خرج ابن طباطبا ضد
الحكم العباسي ، وأرسل الرشيد إليه جيشا بقيادة أبي
السرايا ، خرج معه أحمد ابن الإمام موسى بن جعفر لحرب
ابن طباطبا ، فقال لهما جماعة : إن هذا الرجل قد خرج مع
أبي السرايا ، فما تقولان ؟ فأنكرا ذلك من فعله ، ورجعا
عنه ، وقالا : أبو الحسن موسى حي ، نثبت على الوقف ( ( 1 ) ) .
ووقفا عند القول بإمامته ، إلى غير ذلك مما يشير إلى أن
المنحرفين عن أبي الحسن الرضا كانوا من بين الذين أغرتهم
الدنيا ، واستبد بهم الطمع ، فتظاهروا بإنكار موت أبيه طمعا
بما كان بأيديهم من الأموال التي كانت بحوزتهم لأبي
الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) .
وخلاصة القول : إن نشوء هذه الفكرة وانطلاؤها على
أذهان كثير من شيعة الإمام ( عليه السلام ) يعد من العوامل الهدامة
هامش
( 1 ) رجال الكشي 472 / 898 .