الواقعي لبعض هذه الأخبار بقوله : " ما من إمام يكون قائما
في أمة إلا وهو قائمهم ، فإذا مضى فالذي يليه هو القائم
والحجة حتى يغيب عنهم ، فكلنا قائم " .
كما أكد بالنص على ولده الرضا ( عليه السلام ) بأحاديث صحاح لا
مجال للشك فيها ، وقد جاء بعض هذه النصوص برواية
دعاة الوقف وأقطابه الذين أنكروا على الإمام الرضا ( عليه السلام )
إمامته ، حيث كانوا قبل الوقف من ثقات أبيه ( عليه السلام ) ، وهذا مما
يزيد في إبلاغ الحجة عليهم .
وبين الإمام الرضا ( عليه السلام ) كذلك خطأ فهمهم لمضامين
الأحاديث التي تمسكوا بها ، وفسر لهم المضمون الصحيح
لها ، وأنها على خلاف ما بنى عليه دعاة الوقف ، فألزمهم
الحجة في كذب ما تأولوه .
وفيما يلي نورد بعضا من الأحاديث التي تدل على
إبطال فكرة الواقفة وتفنيد ذرائعها من قبل الإمامين الكاظم
والرضا ( عليهما السلام ) :
النحلة الواقفية — صفحة 27
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٧