ذرائع الواقفة
لقد اعتذر الواقفة في اعتناق هذه الفكرة بأخبار رووها عن
الإمام ( عليه السلام ) ولكنهم جهلوا محتواها ، وانغلق عليهم فهمها ،
مفادها أن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) هو القائم بهذا الأمر ، ومن أخبر
بموته فلا تصدقوه ، وأنه يغيب كغيبة يونس ( عليه السلام ) ، أو كغيبة
موسى ( عليه السلام ) .
واحتجوا قبل ولادة الإمام الجواد ( عليه السلام ) بحديث
الصادق ( عليه السلام ) : أن الإمام لا يكون عقيما ، وقالوا للإمام
الرضا ( عليه السلام ) : كيف تكون إماما وليس لك ولد ؟ !
ولعل بعض هذه الأخبار والشبهات التي تمسكوا بها هي
من موضوعات الواقفة ومفترياتهم لتبرير فكرتهم ، وترسيخ
مذهبهم الذي ابتدعوه في أذهان العامة .
على أن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) قد بين في حياته المفاد