وجحدهم موته ، طمعا في الأموال ، كان عند زياد بن مروان
القندي سبعون ألف دينار ، وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون
ألف دينار ، فلما رأيت ذلك وتبينت الحق وعرفت من أمر
أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ما علمت ، تكلمت ودعوت الناس
إليه ، فبعثا إلي وقالا : ما يدعوك إلى هذا ، إن كنت تريد
المال فنحن نغنيك ؟ وضمنا لي عشرة آلاف دينار ، وقالا
لي : كف ، فأبيت ، وقلت لهما : إنا روينا عن الصادقين ( عليهما السلام )
أنهم قالوا : " إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ،
فإن لم يفعل سلب نور الإيمان " وما كنت لأدع الجهاد في
أمر الله على كل حال ، فناصباني وأضمرا لي العداوة ( ( 1 ) ) .
3 / وعن ابن يزيد ، عن بعض أصحابه ، قال : مضى أبو
إبراهيم ( عليه السلام ) وعند زياد القندي سبعون ألف دينار ، وعند
هامش
( 1 ) غيبة الطوسي : 42 . علل الشرائع 1 / 235 ، الحديث 1 . عيون
أخبار الرضا ( ع ) 1 / 112 ، الحديث 2 . رجال الكشي : 493 ، الرقم
946 . بحار الأنوار 48 / 251 ، الحديثان 2 و 3 .