أنديتهم ، وإلى آخر ما لا يمكن وصفه بهذه العجالة ،
ولو رمنا البسط لخرجنا عن خط البحث .
وتجد في جانب آخر حياة ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وآله من الأئمة الطاهرين الذين نص عليهم الرسول
الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالإمامة والخلافة خلال قرنين ونصف ،
ابتداء من يوم التحاق النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالرفيق
الأعلى ، إلى يوم شهادة الإمام الحسن العسكري والغيبة
الصغرى ثم الكبرى للإمام المهدي المنتظر في سنة 260
من الهجرة المباركة .
فلا تجد في تراجم حياة أي واحد منهم أي زلة أو
خطيئة - وحتى لو كانت صغيرة - ، أو هفوة ، أو ترك
الأولى ، أو جهلا في حكم ، أو نقصا في علم ، أو سوءا في
خلق ، أو ضعفا في دين ، أو بخلا في مال ، أو جبنا في
النفس ، أو كسلا في عبادة ، أو أي صفة من الصفات
الذميمة التي نهى عنها الشارع المقدس ، بالرغم من ترصد
الأعداء لهم والمنافسون في سلوكهم ، من حركاتهم
وسكناتهم ، وجميع تصرفاتهم ، طيلة القرنين ونصف ،
من هو إمام زمانك ؟ — صفحة 29
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٩