زاده من الدنيا شربة لبن ومات ودفن بالطائف بالموضع
المعروف بالكوزارة ( 1 ) .
وفي كتاب " فرائد السمطين " للجويني ، بسنده عن
ابن عباس ، قال :
قدم يهودي على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقال له : نعثل ،
فقال : يا محمد ، إني أسألك عن أشياء تلجلج في صدري
منذ حين ، فإن أجبتني عنها أسلمت على يدك ، قال : سل
يا أبا عمارة ؟
. . . إلى أن قال : فأخبرني عن وصيك من هو ؟
فما من نبي إلا وله وصي ، وإن نبينا موسى بن عمران ( عليه السلام )
أوصى إلى يوشع بن نون .
فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : نعم ، إن وصيي والخليفة من بعدي :
علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وبعده سبطاي الحسن والحسين ،
ويتلوه تسعة من صلب الحسين ، أئمة أبرار .
قال : يا محمد ، فسمهم لي .
هامش
( 1 ) ينابيع المودة : 100 .