خلال اثني عشر قرنا بشخصية الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام )
والاحتجاج برواياتهم عنه .
وبعد هذا كله ، نلفت نظر القارئ الفطن إلى الموقف
العدائي الذي سلكه بعض المحدثين والمؤرخين تجاه هذا
الإمام العظيم وغيره من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
منهم : البخاري محمد بن إسماعيل ، صاحب
الصحيح المعروف بصحيح البخاري ، وعند البعض من
المسلمين الكتاب المقدس بعد كتاب الله ، فإنه أي
البخاري لم يحتج بأحاديث الإمام الصادق ( عليه السلام ) والأئمة
الذين كانوا قبله والذين جاؤوا بعده ، عدا احتجاجه
بأحاديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
بل احتج بأقوال مروان بن الحكم الوزغ بن الوزغ
طريد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وعمران بن حطان الخارجي
الذي يقول في قصيدة يثني بها على عبد الرحمن بن ملجم
المرادي قاتل الإمام أمير المؤمنين بقوله :
يا ضربة من تقي ما أراد بها * إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
من هو إمام زمانك ؟ — صفحة 31
مساهمون: حسين الشاكري
ص٣١