لعلهم يجدون في أفعالهم أو أقوالهم زلة أو نقصا
يستطيعون أن يأخذوهم بها .
أما سماسرة الحديث ووعاظ السلاطين فلم يسلم
من لسانهم السليط وأقلامهم المسمومة المأجورة حتى
قدسية ساحة الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتشريعه السماوي ،
والذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، فكيف
بساحة ذريته ، والأئمة الطاهرين من آله ، مع كثرة
حسادهم ومنافسيهم وفاقدي الورع والتقوى
والمدسوسين من قبل حكام عصرهم .
* ( أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت
تجارتهم وما كانوا مهتدين ) * .
وخلاصة بحثنا المتقدم أن الإمام أبا عبد الله
الصادق ( عليه السلام ) هو امتداد لأحد الثقلين اللذين خلفهما
الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتركهما من بعده ، وإنه السادس
من الأئمة الاثني عشر الذين نص الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم )
على إمامتهم وخلافتهم ووصايتهم .
واعتراف مشاهير المحدثين والحفاظ ( من العامة )
من هو إمام زمانك ؟ — صفحة 30
مساهمون: حسين الشاكري
ص٣٠