قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : نعم ، إذا مضى الحسين فابنه علي ،
فإذا مضى علي فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه جعفر ،
فإذا مضى جعفر فابنه موسى ، فإذا مضى موسى فابنه
علي ، فإذا مضى علي فابنه محمد ، ثم ابنه علي ، ثم ابنه
الحسن ، ثم ابنه الحجة بن الحسن ، فهذه اثنا عشر أئمة ،
عدد نقباء بني إسرائيل . . . إلى آخر الحديث ( 1 ) .
والأحاديث حول الإمامة ، والأئمة الاثني عشر
كثيرة وكثيرة جدا ذكرنا بعضها في مجلدات " موسوعة
المصطفى والعترة " للمؤلف بما يخص ترجمة كل إمام .
ونود أن نعلق في ختام هذا البحث فنقول :
إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي هو أشرف الكائنات ،
وأفضل المخلوقات ، وأطهر الموجودات ، الذي خصه الله
سبحانه وتعالى بمدحه حيث قال : * ( وإنك لعلى خلق
عظيم ) * ، وهو سيد الأنبياء والمرسلين ، وأقرب العباد إلى
الله رب العالمين ، ينبغي بل يجب أن يتحلى خلفاؤه
هامش
( 1 ) فرائد السمطين 2 : 133 ، طبعة بيروت .