ينقطع بالطلاق سليم وصحيح لأنه قضاء حاجة من
حاجات الجسد .
ثم أسألك - أيها الملك - ما تقول في النساء
الأرامل اللاتي فقدن أزواجهن ولم يتقدم أحد لخطبتهن :
أليس عقد المتعة هو العلاج الوحيد لصيانتهن من الفساد
والفجور ؟
أليس بالمتعة يحصلن على مقدار من المال
لمصارف أنفسهن وأطفالهن اليتامى ؟
وما تقول في الشباب والرجال الذين لا تسمح لهم
ظروفهم بالزواج الدائم ، أليست المتعة هي الحل الوحيد
لهم للخلاص من القوة الجنسية الطائشة ؟ ! وللوقاية من
الفسق والميوعة ؟
أليست المتعة أفضل من الزنى الفاحش واللواط
والعادة السرية ؟
إنني أعتقد - أيها الملك - أن كل جريمة زنى أو
لواط أو استمناء تقع بين الناس ، يعود سببها إلى عمر ،
ويشترك في إثمها عمر ، لأنه الذي منعها ، ونهى الناس
عنها ! وقد ورد في أخبار متعددة ، أن الزنى كثر بين
الناس منذ أن منع عمر المتعة !
المؤتمرات الثلاثة — صفحة 61
مساهمون: حسين الشاكري
ص٦١