أم لا ؟
قال الملك : لا أعترف .
قال العلوي : فما معنى الآية : * ( فما استمتعتم به
منهن فآتوهن أجورهن ) * ؟ وما معنى قول عمر : " متعتان
كانتا . . . الخ " ؟
ألا يدل قول عمر على أن متعة النساء كانت جائزة
وجارية في عهد رسول الله ، وفي أيام حكم أبي بكر وفي
جزء من حكم عمر ثم نهى عنها ومنعها ؟ بالإضافة إلى
سائر الأدلة وهي كثيرة .
أيها الملك ، إن عمر نفسه كان يتمتع بالنساء ، وإن
عبد الله بن الزبير ولد من المتعة !
قال الملك : ماذا تقول يا نظام الملك ؟
قال الوزير : حجة العلوي سليمة وصحيحة ، ولكن
حيث إن عمر نهى ، يلزم علينا اتباعه .
قال العلوي : هل الله والرسول أحق بالاتباع أم
عمر ؟
ألم تقرأ أيها الوزير قوله تعالى : * ( ما آتاكم الرسول
فخذوه ) * ، وقوله : * ( وأطيعوا الرسول ) * ، وقوله : * ( لقد
كان لكم في رسول الله أسوة ) * ، والحديث المشهور :
المؤتمرات الثلاثة — صفحة 59
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥٩