على عهد رسول الله وأنا أحرمهما وأعاقب عليهما " ، بينما
يقول الله تعالى في القرآن الكريم : * ( فما استمتعتم به منهن
فآتوهن أجورهن ) * حيث ذكر المفسرون أنها نزلت في
جواز المتعة ، وقد كان عمل المسلمين على هذه حتى
أيام عمر ، فلما حرمها عمر كثر الزنى والفجور بين
المسلمين ( 1 ) ، وبهذا العمل عطل عمر حكم الله وسنة
رسول الله ، وروج الزنى والفجور ! وصار مشمولا للآية :
* ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون . . .
الفاسقون . . . الكافرون ) * ( 2 ) .
4 - في صلح الحديبية - كما مر - .
إلى غيرها من الموارد التي كان عمر يخالف رسول
الله ويؤذيه بقساوة كلامه !
قال الملك : وفي الحقيقة أني أيضا لا أرضى بمتعة
النساء !
قال العلوي : هل أنت تعترف بأنه تشريع إسلامي
هامش
( 1 ) عن الإمام علي ( عليه السلام ) أنه قال : لولا أن عمر نهى الناس عن
المتعة ما زنى إلا شقي .
( 2 ) ثلاث آيات في سورة المائدة .