فما روضة من رياض القطا *
ألث بها عارض ممطر
والقطاة : مقعد الردف ، وهو الرديف .
قال امرؤ القيس :
* كأن مكان الردف منه على رال ( 1 ) *
يصفه بإشراف القطاة . والرأل : فرخ النعام .
والقطو : مقاربة الخطو مع النشاط ; يقال منه :
قطا في مشيته يقطو ، واقطوطى مثله ، فهو قطوان
بالتحريك ، وقطوطى أيضا على فعوعل ، لأنه
ليس في الكلام فعولى وفيه فعوعل مثل
عثوثل .
وكساء قطواني .
وقطوان : موضع بالكوفة .
[ قعا ]
أقعى الكلب ، إذا جلس على استه مفترشا
رجليه وناصبا يديه . وقد جاء النهى عن الاقعاء
في الصلاة ، وهو أن يضع أليتيه على عقبيه بين
السجدتين . وهذا تفسير الفقهاء ، فأما أهل اللغة
فالاقعاء عندهم : أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض
وينصب ساقيه ويتساند إلى ظهره . وقال ( 2 ) : فأقع كما اقعى أبوك على استه *
رأى أن ريما فوقه لا يعادله ( 1 )
وفى الحديث أنه صلى الله عليه وسلم " أكل
مقعيا " .
أبو زيد : قعا الفحل على الناقة يقعو قعوا
وقعوا ، على فعول ، مثل قاع . وقد يكون القعو
للظليم أيضا .
قال ابن دريد : امرأة قعواء : دقيقة
الساقين .
والقعو : خشبتان في البكرة فيهما المحور ;
فإذا كان من حديد فهو الخطاف .
[ قفا ]
القفا مقصور : مؤخر العنق ، يذكر ويؤنث .
قال يعقوب : وأنشدنا الفراء :
وما المولى وإن عرضت قفاه *
بأجمل للمحامد من حمار ( 2 )
هامش
( 1 ) صدره :
* وصم صلاب ما يقين من الوجى *
( 2 ) المخبل السعدي يهجو الزبرقان بن بدر .
( 1 ) قال ابن بري : صواب إنشاد هذا البيت
" وأقع " بالواو لان قبله :
فإن كنت لم تصبح بحظك راضيا *
فدع عنك حظى إنني عنك شاغله
( 2 ) في اللسان :
* بأحمل الملاوم من حمار *