وعطوت الشئ : تناولته باليد .
والمعاطاة : المناولة .
وفى المثل : " عاط بغير أنواط " ، أي يتناول
ما لا مطمع فيه ولا متناول .
ويقال : هو يعطيني بالتشديد ويعاطيني ،
إذا كان يخدمك .
وتعاطاه : تناوله . وفلان يتعاطى كذا ،
أي يخوض فيه . وتعاطينا فعطوته ، أي غلبته .
وقيل في قوله تعالى : ( فتعاطى فعقر ) ،
أي قام على أطراف أصابع رجليه ثم رفع يديه
فضربها .
وإذا أردت من زيد أن يعطيك شيئا قلت :
هل أنت معطية بياء مفتوحة مشددة . وكذلك
تقول للجماعة : هل أنتم معطية ، لان النون
سقطت للإضافة ، وقلبت الواو ياء وأدغمت
وفتحت ياءك ، لان قبلها ساكن . وللاثنين : هل
أنتما معطيايه بفتح الياء . فقس على ذلك .
وإذا صغرت عطاء حذفت اللام فقلت
عطى . وكذلك كل اسم اجتمعت فيه ثلاث
ياءات ، مثل علي وعدي ، حذفت منه اللام إذا
لم يكن مبنيا على فعل ، فإن كان مبنيا على فعل
ثبتت ، نحو محيي من حيا يحيى تحية .
[ عظا ]
العظاء ممدود : جمع عظاءة وهي دويبة أكبر
من الوزغة . ويقال في الواحدة عظاءة وعظاية
أيضا . ولقي فلان ما عجاه وما عظاه ، إذا لقي شدة .
ولقاه الله ما عظاه ، أي ما ساءه .
[ عفا ]
العفاء بالفتح والمد : التراب . وقال صفوان بن
محرز : إذا دخلت بيتي فأكلت رغيفا وشربت
عليه ماء فعلى الدنيا العفاء . وقال أبو عبيدة :
العفاء : الدروس ، والهلاك . وأنشد لزهير
يذكر دارا :
تحمل أهلها عنها فبانوا *
على آثار من ذهب العفاء
قال : وهذا كقولهم : عليه الدبار ، إذا دعا
عليه أن يدبر فلا يرجع .
والعفاء بالكسر والمد : ما كثر من ريش
النعام ووبر البعير . يقال : ناقة ذات عفاء .
والعفو : الأرض الغفل التي لم توطأ وليست
بها آثار . قال الشاعر ( 1 ) :
قبيلة كشراك النعل دارجة *
إن يهبطوا العفو لم يوجد لهم أثر
هامش
( 1 ) الأخطل .