تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2431

مساهمون:

ص٢٤٣١
وعطوت الشئ : تناولته باليد . والمعاطاة : المناولة . وفى المثل : " عاط بغير أنواط " ، أي يتناول ما لا مطمع فيه ولا متناول . ويقال : هو يعطيني بالتشديد ويعاطيني ، إذا كان يخدمك . وتعاطاه : تناوله . وفلان يتعاطى كذا ، أي يخوض فيه . وتعاطينا فعطوته ، أي غلبته . وقيل في قوله تعالى : ( فتعاطى فعقر ) ، أي قام على أطراف أصابع رجليه ثم رفع يديه فضربها . وإذا أردت من زيد أن يعطيك شيئا قلت : هل أنت معطية بياء مفتوحة مشددة . وكذلك تقول للجماعة : هل أنتم معطية ، لان النون سقطت للإضافة ، وقلبت الواو ياء وأدغمت وفتحت ياءك ، لان قبلها ساكن . وللاثنين : هل أنتما معطيايه بفتح الياء . فقس على ذلك . وإذا صغرت عطاء حذفت اللام فقلت عطى . وكذلك كل اسم اجتمعت فيه ثلاث ياءات ، مثل علي وعدي ، حذفت منه اللام إذا لم يكن مبنيا على فعل ، فإن كان مبنيا على فعل ثبتت ، نحو محيي من حيا يحيى تحية .
[ عظا ] العظاء ممدود : جمع عظاءة وهي دويبة أكبر من الوزغة . ويقال في الواحدة عظاءة وعظاية أيضا . ولقي فلان ما عجاه وما عظاه ، إذا لقي شدة . ولقاه الله ما عظاه ، أي ما ساءه .
[ عفا ] العفاء بالفتح والمد : التراب . وقال صفوان بن محرز : إذا دخلت بيتي فأكلت رغيفا وشربت عليه ماء فعلى الدنيا العفاء . وقال أبو عبيدة : العفاء : الدروس ، والهلاك . وأنشد لزهير يذكر دارا : تحمل أهلها عنها فبانوا * على آثار من ذهب العفاء قال : وهذا كقولهم : عليه الدبار ، إذا دعا عليه أن يدبر فلا يرجع . والعفاء بالكسر والمد : ما كثر من ريش النعام ووبر البعير . يقال : ناقة ذات عفاء . والعفو : الأرض الغفل التي لم توطأ وليست بها آثار . قال الشاعر ( 1 ) : قبيلة كشراك النعل دارجة * إن يهبطوا العفو لم يوجد لهم أثر
هامش
( 1 ) الأخطل .