تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2418

مساهمون:

ص٢٤١٨
[ ظيى ] الظيان : ياسمين البر ، وهو فعلان . قال الهذلي ( 1 ) : تالله يبقى على الأيام ذو حيد بمشمخر به الظيان والآس يعنى لا يبقى ، لأنه لو أراد الايجاب لادخل عليه اللام ، لان اللام في الايجاب بمنزلة لا في النفي . ويقال : الظيان : العسل . والآس : بقية العسل في الخلية .

فصل العين

[ عبى ] العباءة والعباية : ضرب من الأكسية ، والجمع العباء والعباءات . وقال يونس : عبيت الجيش تعبية وتعبئة وتعبيئا ، إذا هيأته في مواضعه . وقال أبو زيد : عبأته بالهمز .
[ عتا ] يقال : عتوت يا فلان تعتو عتوا وعتيا وعتيا ، والأصل عتو ، ثم أبدلوا من إحدى الضمتين كسرة فانقلبت الواو ياء فقالوا عتيا ، ثم أتبعوا الكسرة الكسرة فقالوا عتيا ليؤكدوا البدل . ورجل عات وقوم عتي ، قلبوا الواو ياء . قال محمد بن السرى : وفعول إذا كانت جمعا فحقها القلب ، وإذا كانت مصدرا فحقها التصحيح ; لان الجمع أثقل عندهم من الواحد . وتعتيت مثل عتوت ، ولا تقل عتيت ( 1 ) . وعتا الشيخ يعتو عتيا وعتيا : كبر وولى . وعتى : لغة هذيل وثقيف في حتى ، وقرئ : ( عتى حين ) .
[ عثا ] عثا في الأرض يعثو : أفسد . وكذلك عثي بالكسر يعثى . وقال الله تعالى : ( ولا تعثوا في الأرض ) ، أي لا تفسدوا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) هو مالك بن خالد الخناعي : يا مي إن سباع الأرض هالكة * والعفر والأدم والآرام والناس والجيش لن يعجز الأيام ذو حيد * بمشمخر الخ . . .
( 1 ) قال في المختار : العاتي : المجاوز للحد في الاستكبار ، والعاتي : الجبار أيضا ، وقيل العاتي هو المبالغ في ركوب المعاصي المتمرد الذي لا يقع منه الواعظ والتنبيه موقعا . ( 2 ) في المختار : قال الأزهري : القراء كلهم متفقون على فتح الثاء ، دل على أن القرآن نزل باللغة الثانية لا غير .