تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2269

مساهمون:

ص٢٢٦٩
وقد أسوت الجرح أسوه أسوا ، أي داويته ، فهو مأسو وأسى أيضا على فعيل . ومنه قول الشاعر ( 1 ) : * أسى على أم الدماغ حجيج ( 2 ) * ويقال : هذا أمر لا يؤسى كلمه . وأهل البادية يسمون الخاتنة آسية ، كناية . والآسية أيضا : السارية ، والجمع الأواسي . قال النابغة : فإن تك قد ودعت غير مذمم * أواسي ملك أنبتتها الأوائل والآسي : الطبيب ، والجمع الأساة مثل رام ورماة . وأسوت بينهم أسوأ ، أي أصلحت . وأسى على مصيبته بالكسر يأسى أسى ، أي حزن . وقد أسيت لفلان ، أي حزنت له .
[ أشا ] الأشاء ، بالفتح والمد : صغار النخل ، الواحدة أشاءة ، والهمزة فيه منقلبة من الياء ، لان تصغيرها أشى . قال الشاعر ( 1 ) : وحبذا حين تمسي الريح باردة * وادى أشى وفتيان به هضم يا ليت شعري عن جنبي مكشحة ( 2 ) * وحيث تبنى من الحناءة الأطم عن الإشاءة هل زالت مخارمها * وهل تغير من آرامها إرم وجنة ما يذم الدهر حاضرها * جبارها بالندى والحمل محتزم ( 3 ) ولو كانت الهمزة أصلية لقال أشئ . وهو واد باليمامة فيه نخيل . وقد ائتشى العظم ، إذا برئ من كسر كان به . هكذا أقرأنيه أبو سعيد في المصنف . وقال ابن السكيت : هذا قول الأصمعي . وروى أبو عمرو والفراء : انتشى العظم ، بالنون .
هامش
( 1 ) هو أبو ذؤيب . ( 2 ) صدره : * وصب عليها الطيب حتى كأنها * وحجيج من قولهم : حجة الطبيب ، فهو محجوج وحجيج ، إذا سبر شجته .
( 1 ) الشعر لزياد بن منقذ . وفى ديوان الحماسة : زياد بن حمل ، فراجعه هناك . ( 2 ) المكشحة بالشين المعجمة : موضع باليمامة . ( 3 ) بين البيت الأول والثاني ستة وعشرون بيتا .