تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2268

مساهمون:

ص٢٢٦٨
تقول منه : أزيت الحوض تأزية وتوزيئا . وآزيته إيزاء ، أي جعلت له إزاء . وأما قول القائل في صفة الحوض : * إزاؤه كالظربان الموفي * فإنما عنى به القيم . ويقال للناقة إذا لم تشرب إلا من الإزاء : أزية . وإذا لم تشرب إلا من العقر : عقرة . ويقال للقيم بالامر : هو إزاؤه ، وفلان إزاء مال . قال الشاعر ( 1 ) : لقد علم الشعب أنا لهم * إزاء وأنا لهم معقل وتقول : هو بإزائه ، أي بحذائه . وقد آزيته إذا حاذيته ، ولا تقل وازيته . وأزى الظل يأزي أزيا وأزيا ، إذا تقبض . حكاه الأصمعي . قال أبو زيد : آزيت على صنيع فلان إيزاء : أضعفت عليه .
[ أسا ] أسيته تأسية ، أي عزيته . وآسيته بمالي مواساة ، أي جعلته إسوتي فيه . وواسيته لغة ضعيفة فيه . والأسوة والأسوة بالكسر والضم لغتان ، وهي ما يأتسي به الحزين ، يتعزى به . وجمعها إسى وأسى ، ثم سمى الصبر أسى . وائتسى به ، أي أقتدي . يقال : لا تأتس بمن ليس لك بأسوة ، أي لا تقتد بمن ليس لك بقدوة . وتأسى به ، أي تعزى . وتآسوا ، أي آسى بعضهم بعضا . قال الشاعر : وإن الأولى بالطف من آل هاشم * تآسوا فسنوا للكرام التآسيا ولى في فلان إسوة وأسوة ، أي قدوة وائتمام . والأسى ، مفتوح مقصور : المداواة والعلاج ، وهو الحزن أيضا . والإساء ، مكسور ممدود : الدواء بعينه . والإساء : الأطبة ، جمع الآسى ، مثل الرعاء جمع الراعي . قال الحطيئة : * تواكلها الأطبة والإساء ( 1 ) * والأسوء ، على فعول : دواء تأسو به الجرح .
هامش
( 1 ) الكميت . وقال ابن بري : البيت لعبد الله ابن سليم .
( 1 ) صدره : * هم الآسون أم الرأس لما *
الصحاح — صفحة 2268 | الجوهري / أحمد عبد الغفور العطار