يريد سألت الله أن يطيل عمرك . لأنه لم يرد
القسم بذلك .
والعمر : واحد عمور الأسنان ، وهو ما بينها
من اللحم .
وعمرو : اسم رجل ، يكتب بالواو للفرق
بينه وبين عمر ، وتسقطها في النصب لان الألف
تخلفها ، ويجمع على عمور . قال الشاعر الفرزدق :
وشيد لي زرارة باذخات *
وعمرو الخير إن ذكر العمور -
وعمرويه : شيئان جعلا واحدا . وكذلك
سيبويه ، ونفطويه . وبنى على الكسر لان آخره
أعجمي مضارع للأصوات ، فشبه بغاق . فإن
نكرته نونت فقلت مررت بعمرويه وعمرويه
آخر . وذكر المبرد في تثنيته وجمعه العمرويهان
والعمرويهون ، وذكر غيره أن من قال : هذا
عمرويه وسيبويه ، ورأيت عمرويه وسيبويه
فأعربه ، ثناه وجمعه . ولم يشرطه المبرد .
والعمرة في الحج ، وأصلها من الزيارة ، والجمع
العمر .
والعمرة : أن يبنى الرجل بامرأته في أهلها ،
فإن نقلها إلى أهله فذلك العرس . قاله ابن الأعرابي .
وعمرت الخراب أعمره عمارة ، فهو عامر ،
أي معمور ، مثل ماء دافق أي مدفوق ، وعيشة
راضية أي مرضية .
والعمارة أيضا : القبيلة والعشيرة . قال
التغلبي ( 1 ) :
لكل أناس من معد عمارة *
عروض إليها يلجؤون وجانب -
وعمارة خفض على أنه بدل من أناس .
ومكان عمير ، أي عامر . وثوب عمير ، أي
صفيق .
ويقال : تركت القوم في عومرة ، أي في صياح
وجلبة .
وأعمرته دارا أو أرضا أو إبلا ، إذا أعطيته
إياها وقلت : هي لك عمري أو عمرك ، فإذا مت
رجعت إلى ( 2 ) . قال لبيد :
وما البر إلا مضمرات من التقى *
وما المال إلا معمرات ودائع -
والاسم العمرى .
وأعمرت الأرض : وجدتها عامرة .
أبو زيد : يقال عمر الله بك منزلك ، وأعمر
الله بك منزلك . قال : ولا يقال أعمر الرجل
منزله بالألف .
واعتمره ، أي زاره . واعتمر في الحج
واعتمر ، أي تعمم بالعمامة .
هامش
( 1 ) الأخنس بن شهاب ، من قصيدة مفضلية .
( 2 ) الوجه أن يقال : " أينا مات دفعت الدار إلى
أهله " ، كما في اللسان .