لأنهم قالوا لعثمان رضي الله عنه يوم الدار : نسألك
سيرة العمرين .
وزعم الأصمعي عن أبي هلال الراسبي عن
قتادة ، أنه سئل عن عتق أمهات الأولاد فقال :
أعتق العمران فما بينهما من الخلفاء أمهات الأولاد .
ففي قول قتادة أنه عمر بن الخطاب وعمر بن
عبد العزيز ، لأنه لم يكن بين أبى بكر وعمر خليفة .
والعمران : عمرو بن جابر بن هلال بن عقيل
ابن سمى بن مازن بن فزارة ، وبدر بن عمرو بن
جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة ،
وهما روقا فزارة . قال قراد بن حنش الصادري :
إذا اجتمع العمران عمرو بن جابر *
وبدر بن عمرو خلت ذبيان تبعا *
وألقوا مقاليد الأمور إليهما *
جميعا قماء كارهين وطوعا -
ابن الأعرابي : اليعامير : الجداء وصغار
الضأن ، واحدها يعمور . قال أبو زبيد الطائي :
ترى لاخلافها من خلفها نسلا *
مثل الذميم على قزم اليعامير -
أي ينسل اللبن منها كأنه الذميم الذي يذم
من الانف .
وعامر : أبو قبيلة ، وهو عامر بن صعصعة بن
معاوية بن بكر بن هوازن .
وأم عامر : كنية الضبع .
والعامران : عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب
ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة - وهو أبو براء
ملاعب الأسنة - وعامر بن الطفيل بن مالك بن
جعفر بن كلاب ، وهو أبو علي .
[ عنبر ]
العنبر : ضرب من الطيب . والعنبر :
أبو حي من تميم ، وهو العنبر بن عمرو بن تميم .
وبلعنبر ، هم بنو العنبر ، حذفوا النون لما
ذكرناه في باب الثاء في بلحارث ( 1 ) .
[ عنتر ]
العنتر : الذباب الأزرق .
وعنترة : اسم رجل ، وهو عنترة بن معاوية
ابن شداد العبسي .
قال سيبويه : نون عنتر ليست بزائدة .
[ عور ]
العورة : سوءة الانسان ، وكل ما يستحيا
منه ، والجمع عورات . وعورات بالتسكين ،
وإنما يحرك الثاني من فعلة في جمع الأسماء إذا
لم يكن ياء أو واو . وقرأ بعضهم : * ( على عورات
النساء ) * ، بالتحريك .
هامش
( 1 ) عن المخطوطة بعد قوله " بلحارث " .
والعنبر : الترس . وأنشد :
لها عارض كدياه الصبير *
فيها الأسنة والعنبر -