وحكى أبو عبيد : سقيته فأبردت له إبرادا ،
أي سقيته باردا .
ويقال : جئناك مبردين ، إذا جاءوا وقد
بأخ الحر .
والبردان بالتحريك : موضع .
[ برجد ]
البرجد : كساء غليظ .
[ بعد ]
البعد : ضد القرب . وقد بعد بالضم فهو
بعيد ، أي تباعد . وأبعده غيره ، وباعده ،
وبعده تبعيدا .
والبعد بالتحريك : جمع باعد ، مثل خادم
وخدم . قال النابغة : . . . إن له ( 1 )
فضلا على الناس في الاذنين والبعد ( 2 )
والبعد أيضا : الهلاك . تقول منه : بعد
بالكسر : فهو باعد .
واستبعد ، أي تباعد . واستبعده :
عده بعيدا .
وتقول : تنح غير باعد وغير بعد أيضا ،
أي غير صاغر . تنح غير بعيد ، أي
كل قريبا . وما أنتم ببعيد ، وما أنت منا ببعيد ، يستوى
فيه الواحد والجمع . وكذلك ما أنت منا ببعد ،
وما أنتم منا ببعد .
وبيننا بعدة ، من الأرض والقرابة .
قال الأعشى :
* ولا تنأمن ذي بعدة إن تقربا ( 1 ) *
ويقال أبعد الله الآخر ، ولا يقال للاثنى
منه شئ .
وقولهم : كب الله الأبعد لفيه ، أي ألقاه لوجهه .
والأبعد : الخائن .
والبعدان : جمع بعيد ، مثل رغيف ورغفان .
يقال : فلان من قربان الأمير ومن بعدانه .
والأباعد : خلاف الأقارب .
وبعد : نقيض قبل : وهما اسمان يكونان
ظرفين إذا أضيقا ، وأصلهما الإضافة ، فمتى حذفت
المضاف إليه لعلم المخاطب بنيتهما على الضم ليعلم
أنه مبنى ، إذ كان الضم لا يدخلهما إعرابا ، لأنهما
لا يصلح وقوعهما موقع الفاعل ولا موقع المبتدأ
ولا الخبر .
وقولهم : رأيته بعيدات بين ، أي بعيد
فراق ، وذلك إذا كان الرجل يمسك عن إتيان
هامش
( 1 ) صدره : * فتلك تبلغني النعمان إن له *
( 2 ) يروى : " في الأدنى وفى البعد " .
( 1 ) صدره :
* بأن لا تبغى الود من متباعد *