وسحاب برد وأبرد ، أي ذو برد .
وسحابة بردة . وقال :
* كأنهم المعزاء من وقع أبردا *
والأبيرد : لقب شاعر من بنى يربوع .
وقول الساجع :
* وصلينانا بردا *
أي ذو برودة .
والبرود : البارد . وقال الشاعر :
* برود الثنايا واضح الثغر أشنب ( 1 ) *
والبرود أيضا : كل ما بردت به شيئا ، نحو
برود العين ، وهو كحل .
وتقول : هو لي بردة ( 2 ) يميني ، إذا كان لك
معلوما .
وذكر أبو عبيد في باب نوادر الفعل : هي
لك بردة نفسها ، أي خالصا .
والبرد من الثياب ، والجمع برود وأبراد .
وأما قول يزيد بن مفرغ الحميري :
وشريت بردا ليتني *
من بعد برد كنت هامه -
فهو اسم عبد . وشريت أي بعت .
وبردا الجندب : جناحاه . قال ذو الرمة :
كأن رجليه رجلا مقطف عجل *
إذا تجاوب من برديه ترنيم - والبردة : كساء أسود مربع فيه صور ، تلبسه
الاعراب . وفى حديث ابن عمر رضي الله عنه
" بردة فلوت " . والجمع برد .
والثور الأبرد : فيه لمع بياض وسواد .
والبردى بالضم : ضرب من أجود التمر .
والبردى بالفتح : نبات معروف . وقال الشاعر
الأعشى :
كبردية الغيل وسط الغريف *
ساق الرصاف إليه غديرا -
والبريد المرتب . يقال : حمل فلان على
البريد ( 1 ) . وقال امرؤ القيس :
على كل مقصوص الذنابى معاود *
بريد السرى بالليل من خيل بربرا -
والبريد أيضا : اثنا عشر ميلا . قال مزرد
يمدح عرابة الأوسي :
فدتك عراب اليوم أمي وخالتي *
وناقتي الناجي إليك بريدها -
أي سيرها في البريد .
وصاحب البريد قد أبرد إلى الأمير ، فهو
مبرد ، والرسول بريد . ويقال للفرانق ، لأنه
ينذر قدام الأسد .
هامش
( 1 ) صدره : * فبات ضجيعي في المنام مع المنى *
( 2 ) في المطبوعة الأولى : " لبردة " ، صوابه من اللسان .
( 1 ) عبارة المختار : قلت : قال الأزهري : قيل لدابة
البريد بريد لسيره في البريد ، وقال غيره : البريد البغلة المرتبة في
الرباط تعريب بريده دم ، ثم سمى به الرسول المحمول عليه ثم
سميت به المساقة .