اسمه : رزق البيعة يعطى للجند عند تعيين خليفة جديد ( 1 ) .
وتأكد أن المطلب الحقيقي لمعاوية هو الملك عندما كتب وصيته من بعده ليزيد
ابنه وأخذ له البيعة بالقوة ( 2 ) ، وأمره على صحابة رسول الله بالرغم من مجونه وقلة
دينه وسوء خلقه .
المثال الثاني
أوصى معاوية بن أبي سفيان ابنه يزيد : " إذا ثار أهل المدينة فأرسل إليهم
مسلمة بن عقبة " ، وكان مع مسلمة قائمة بأسماء الطاهرين من الصحابة ليقتلهم واحدا
واحدا واحدا . ويدخل عقبة عاصمة النبي ويفعل الأفاعيل التي تضج منها السماء ،
مروان دليل الجيش يؤشر وعقبة وجيشه المظفر ينفذ ويعدم بغير رحمة ، وتم تنفيذ
أبشع مجزرة وكان من نتيجة هذه الوصية أن :
1 - أبيد من حضر من البدريين بالكامل .
2 - أبيد من قريش ومن الأنصار سبعمائة رجل .
3 - أبيد من الموالي والعرب عشرة آلاف .
كان ذلك سنة 63 ه في وقعة الحرة . هنالك قال عبد الله بن عمر : " نحن مع
من غلب " وتحول قوله إلى قاعدة دستورية وكان معتزلا عندما اشتد الصراع بين علي
ومعاوية ( 3 ) .
المثال الثالث
أرسل معاوية بسر بن أرطأة في ثلاثة آلاف سنة 40 ه وقدم المدينة فصعد
المنبر وتهدد أهل المدينة بالقتل فأجابوه إلى بيعة معاوية ، ومضى بسر إلى مكة ثم
هامش
( 1 ) راجع نظام الحكم للقاسمي ص 283 .
( 2 ) راجع كتابنا النظام السياسي في الإسلام ص 182 .
( 3 ) راجع نتائج معركة الحرة في كل كتب التاريخ وتأكد من صحة هذه النتائج وراجع على سبيل
المثال الإمامة والسياسة لابن قتيبة .