در دنيا چگونه زندگى كنيم ؟
عقل و خرد ، راهنماى مؤمن ، دوست ، همكار و كمك كننده او در دين است . اگر انسان حقايق دنيا را درست تعقّل كند ، پسنديده و نيك ، زندگى خواهد كرد و پسنديده هم خواهد مُرد . زيرا او دراين صورت هدف زندگى و سنتهاى الهى در زندگى را شناخته ، و فهميده است كه در دنيا چگونه بذر عمل نيك و خير را بكارد تا در آخرت ، سعادت و رستگارى را بدست آورد ؟
و در احاديث شريف آمده است :
1 - هشام بن حكم روايت مىكند : حضرت امام موسى بن جعفر عليه السلام به من فرمود :
« يا هشام ، إنّ اللَّه بشّر أهل العقل والفهم في كتابه فقال :
( الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبَابِ ) « 1 » » .
« اى هشام ! همانا كه خداوند اهل عقل و فهم را در كتابش بشارت داده و فرموده است :
« همان كسانى كه سخنان را مىشنوند و از نيكوترين آنها پيروى مىكند ؟ آنان كسانى هستند كه خدا هدايتشان كرده ، و آنها خردمندانند . »
تا اينكه فرمود :
يا هشام ، إنّ لقمان قال لابنه : تواضع للحقّ تكن أعقل الناس ، وإنّ الكيّس لدى الحق يسير . يا بنيّ ، إنّ الدنيا بحر عميق قد غرق فيها عالم كثير ، فليكن سفينتك فيها تقوى اللَّه ، وحشوها الإيمان ، وشراعها التوكّل ، وقيّمها العقل ، ودليلها العلم ، وسكّانها الصبر .
يا هشام ، إنّ لكلّ شيء دليلًا ، ودليل العقل التفكّر ، ودليل التفكّر الصمت . ولكلّ شيء مطية ومطية العقل التواضع ، وكفى بك جهلًا أن تركب ما نهيت عنه .
هامش
( 1 ) - سورهء زمر ، آيهء 18 .