« اى هشام ! همانا كه لقمان به فرزندش گفت : براى حق تواضع كن تا عاقلترين مردم باشى . همانا كه شخص هوشيار و دانا كسى است كه خود را در برابر حق ، اندك و ناچپز بداند . اى فرزندم ! دنيا دريارى ژرفى است كه در آن خلق بسيارى غرق شده است پس بايد كشتى تو دراين دريا تقواى خداوند باشد و آكندهآش ايمان ، بادبانش توكّل ، ناخدايش عقل ، راهنمايش علم و سكّانش صبر .
اى هشام ! براى هر چيز راهنمائى است و راهنماى عقل تفكّر است ، و راهنماى تفكّر ، سكوت است . و براى هر چيز مركبى است و مركب عقل تواضع است . بر نادانى تو همين دليل بس است كه آنچه را از آن نهى شدهاى مرتكب شوى . »
تا اينكه فرمود :
يا هشام ، إنّ للَّهعلى الناس حجّتين ؛ حجّة ظاهرة وحجّة باطنة . فأمّا الظاهرة ؛ فالرسل والأنبياء والأئمّة ، وأمّا الباطنة ؛ فالعقول .
« اى هشام ! خدا را بر مردم دو حجّت است : حجّت ظاهرى و حجّت باطنى . امّا حجّت ظاهرى پس رسولان و پيامبران و امامان است و امّا حجّت باطنى پس عقلها است . »
تا اينكه فرمود :
يا هشام ، كيف يزكو عند اللَّه عملك وأنت قد شغلت قلبك عن أمر ربّك ، وأطعت هواك على غلبة عقلك
؟ يا هشام ، إنّ العاقل رضى بالدون من الدنيا مع الحكمة و لم يرض بالدون من الحكمة مع الدنيا ، فلذلك ربحت تجارتهم ، إنّ العقلاء تركوا فضول الدنيا فكيف الذنوب و ترك الدنيا من الفضل ، و ترك الذنوب من الفرض .
يا هشام ، إنّ العاقل نظر إلى الدنيا وإلى أهلها فعلم أنّها لا تنال إلّابالمشقّة ، ونظر إلى الآخرة فعلم أنّها لا تنال إلّابالمشقّة ، فطلب بالمشقّة أبقاهما « 1 » .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 8 ، ص 161 ، حديث 6 .