أمثاله ممن عددهم . . . ) ( 1 ) .
ومثله ما ذكره في ذيل هذا المبحث بعد ذكر رواية عمار : ( لا يقال : هذا السند
فطحية ، لأنا نقول : هذا حق ، لكنه من الثقات مع سلامته عن المعارض ،
والرواية معمول عليها بين الأصحاب عملا ظاهرا ، وقبول الخبر بين
الأصحاب مع عدم الراد له يخرجه إلى كونه حجة ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المعتبر : 1 / 60 .
( 2 ) المعتبر : 1 / 62 .
أقول : إن التتبع في المعتبر ، يثبت أن عمل المحقق قدس سره بروايات عمار بأمور :
1 - انضمام رواياته بعمل الأصحاب ، كما قال في الأسئار بعد نقل روايته : ( . . . الوجه الذي
لأجله عمل برواية الثقة ، قبول الأصحاب أو انضمام القرينة . . . موجود هنا . المعتبر : 1 / 94 .
وقال في المنزوحات : ( إن عمارا مشهود له بالثقة في النقل ، منضما إلى قبول الأصحاب
لروايته هذه ، ومع القبول لا يقدح اختلاف العقيدة ) . المعتبر : 1 / 73 .
وفي الأسئار : ( لا يقال : عمار فطحي ومحمد بن سنان ضعيف وحفص بن غياث عامي ، لأنا
نقول : هذه الروايات وإن ضعف سندها فإن فتوى الأصحاب يؤيدها ) . المعتبر : 1 / 101 . كذا
في أحكام الوضوء . المعتبر : 1 / 175 .
هذا إذا لم يخالفها أكثر الأصحاب وإلا لم يعمل بها ، كما في سجدتي السهو : ( وخبر
الأصحاب نادر ينفرد به عمار الساباطي وهو فطحي فلا يعمل بها ، ويعارضه بما رواه سماعة
. . . وهو اختيار أكثر الأصحاب ) . المعتبر : 2 / 399 .
2 - إذا لم تكن لها معارض من الروايات الصحيحة ، كما قال في التراوح : ( . . . ولا طعن في
روايتهم إذا لم يكن لها معارض من الحديث السليم ) . المعتبر : 1 / 59 . وفيه أيضا : ( رواية عمار ،
وإن كان ثقة ، لكنه فطحي فلا يعمل بروايته مع وجود المعارض السليم ) . المعتبر : 1 / 67 .
وفي الأسئار : ( الجواب بالطعن بضعف السند ووجود المعارض . . . والجماعة فطحية فلا يترك
لأجله رواية الفضل . . . ) . المعتبر : 1 / 94 .
وفيها أيضا : ( عمار وإن كان فطحيا ، وسماعة وإن كان واقفيا ، لا يوجب رد روايتهما
هذه ، أما أولا : لشهادة أهل الحديث لهما بالثقة ، وأما ثانيا : فلعمل الأصحاب بالحديث
وسلامتهما من المعارض ) . المعتبر : 1 / 103 .
وفي أحكام النفاس : ( وإن كان في سندها فطحية ، لكنهم ثقات في النقل ولا معارض لها
ويؤيدها الأصل ) . المعتبر : 1 / 252 .
وفي غسل الأناء لموت الفأرة : ( الرواية ضعيفة لانفراد الفطحية بها ، ووجود الخلاف في
مضمونها ) . المعتبر : 1 / 46 . وكذا في غسل الأناء من القذر . المعتبر : 1 / 462 .
وفيمن صلى على غير القبلة : ( فإن عمار فطحي ، فلا يترك بخبره الخبر السليم ) . المعتبر :
2 / 74 .
3 - إذا لم تكن منافية للأصل كما قال في دفن الميت : ( والسند كله فطحية وهو مناف
للأصل ) . المعتبر : 1 / 326 . وفي الوضوء : ( ولا حجة في رواية عمار لضعفها ، فإن الرواة لها
فطحية وهي منافية للأصل ومخصصة لعموم الأحاديث الصحيحة ) . المعتبر : 1 / 114 . وفي
النفاس كما مر : ( . . . ويؤيدها الأصل ) . المعتبر : 1 / 252 .
4 - قد عمل برواياتها في المستحبات والآداب ، كما هو طريق الفقهاء . قال في استحباب
الأذان : ( في هذه الرواية ضعف ، فإن سندها فطحية ، لكن مضمونها استحباب تكرار الأذان
والإقامة وهو ذكر الله ، وذكر الله حسن ) . المعتبر : 2 / 137 . وفيه أيضا : ( وهذه الأخبار
تتضمن آدابا فلا مشاحة في طرقها ) . المعتبر : 2 / 148 .
5 - قد عمل أيضا برواياتها إذا كانت مؤيدة للروايات الأخرى ، كما في باب الأذان .
المعتبر : 2 / 391 . وفيما يجوز قطع الصلاة . المعتبر : 2 / 258 . وفي صلاة الميت . المعتبر :
2 / 358 و . . . .