پرش به محتوای اصلی

سماء المقال في علم الرجال — صفحه 447

پدیدآورندگان:

ص۴۴۷
ويضعف ، بأن الكلام إنما هو في الموثق الموثق ، دون الموثق المطلق ، ونحوه الكلام في الجارح ، فلا مجال لتخيل هذا القادح . هذا ، قوله : ( على فساد عقيدته ) لا يخفى شموله لخبر المنكر للألوهية ، أو النبوة مع استقرار الاصطلاح على عدم تسمية خبرهم بالموثق ، ولذا ذكر في شرح البداية : ( إن اتفاق أئمة الحديث والأصول على اشتراط إسلام الراوي ، حال روايته ، وإن لم يكن مسلما فلا يقبل روايته ، وإن علم من دينه التحرز عن الكذب ) ( 1 ) . فالأولى الزيادة في الإمامة . قوله : ( ولم يشتمل باقيه على ضعف ) وجه التقييد ظاهر ، فإنه لو اشتمل طريق الموثق على بعض رجال الضعفاء ، فيسمى بالضعيف ، لظهور أن النتيجة لأخس المقدمتين تابعة . ولكن لا يخفى أن الظاهر منه ، عدم الاشتمال على خصوص الضعيف مع انسحاب الحكم في الاشتمال على المجهول أيضا . فتأمل .
پاورقی
( 1 ) الرعاية في علم الدراية : 181 .