تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
الأجلاء ، أو كون رواياته كلا أو جلا مقبولة ، أو ذكر النجاشي أو الشيخ في الفهرست مثلا طريقا إلى كتابه أو رواياته . قال : فالأحسن جعل المدار في الحسن على كون بعض رجال السند موصوفا بالحسن ، وبعبارة أخرى : موصوفا ببعض أسباب اعتبار القول . قلت : إن كثيرا من الأمور المذكورة مما يستكشف منه كون الراوي موصوفا بالوثاقة ، أو في غاية الوثاقة . فحينئذ يدخل خبرهم في الصحيح . ثم إنه ذكر في البداية : ( إنه قد يطلق الحسن على ما اتصف بعضه بما ذكر ، إن لم يكن الباقي منصوصا بالوثاقة ) . قال الشارح : ( ومن هذا القسم حكم العلامة وغيره بكون طريق الفقيه إلى منذر بن جيفر حسنا ( 1 ) مع أنهم لم يذكروا حال منذر بمدح ولا قدح . ومثله طريقه إلى إدريس بن زيد ( 2 ) . وأن طريقه إلى سماعه بن مهران ، حسن ( 3 ) ، مع أن سماعة واقفي . وإن كان ثقة فيكون من الموثق ، لكنه حسن بهذا المعنى ، وقد ذكر جماعة من الفقهاء أن رواية زرارة - في مفسد الحج إذا قضاه أن الأولى حجة الإسلام - من الحسن ، مع أنها مقطوعة ) ( 4 ) . وفيه ، أولا : إنه ذكر في الفهرست ( إن منذر بن جيفر العبدي ، له كتاب روى عنه صفوان ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 280 . ( 2 ) الخلاصة : 281 . ( 3 ) الخلاصة : 277 . ( 4 ) الرعاية في علم الدراية : 82 . ( 5 ) الفهرست : 170 رقم 745 .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 449 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني