وذكر النجاشي : ( له كتاب روى عنه إسماعيل بن مهران ) ( 1 ) .
وفي ثبوت الكتاب له ورواية صفوان وابن مهران كفاية في عد خبره
والطريق المشتمل عليه ، من الحسان ، فإن كلا منهما من المصرحين بوثاقتهم
في كلام ثلة من الأعيان .
وثانيا : إنه وصف الصدوق ، إدريس المذكور ، بكونه صاحب الرضا - عليه
آلاف التحية والثناء - وحكم بأن كتابه معتمد ( 2 ) ، وما ذكر يكفي في الاتصاف
في الباب بلا شوب شبهة وارتياب ، ولذا ذكر المولى التقي المجلسي : أنه يجعل
الخبر حسنا ( 3 ) وسيجئ إن شاء الله تعالى ما يؤيده .
وثالثا : إن عد طريق سماعة من الحسان ، يمكن أن يكون من باب تقديم
الموثقات عليها .
هذا ، وما يظهر منه الترديد في وثاقته ليس بالوجه ، بل قد كرر النجاشي
في الترجمة ، التصريح بالوثاقة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 418 رقم 1119 .
( 2 ) كذا نقله المجلسي في روضة المتقين : 14 / 48 . أما عده الصدوق من أصحاب
الرضا عليه السلام فقد ذكره في المشيخة في طريقه إلى إدريس بن زيد . وأما حكمه بأن كتابه معتمد
فعلى ما ذكره في مقدمة الفقيه : ( وجميع ما فيه ، مستخرج من كتب مشهورة ، عليها المعول
وإليها المرجع ) .
( 3 ) روضة المتقين : 14 / 48 .
( 4 ) رجال النجاشي : 193 رقم 517 .