الثالث : ( الحسن )
عرفه في بداية الدراية : ( بما اتصل سنده إلى المعصوم عليه السلام بإمامي ممدوح ،
من غير نص على عدالته ، مع تحقق ذلك في جميع مراتبه ، أو في بعضها ، مع
كون الباقي من رجال الصحيح ) ( 1 ) .
ولو قال : ما كان سنده كلا ممدوحا بغير التوثيق ، أو بعضا إذا كان الباقي
منصوصا به ، لكان أولى .
وأورد الوالد المحقق على تعاريف القوم : بأن كثيرا ما ، من الأمور يوجب
حسن الحديث واعتبار القول والظن بصدق الراوي ، مع عدم صدق المدح
عليه ، سواء كان من باب اللفظ أو غيره .
أما الأول : فهو نحو الترحم والاسترضاء ، كما في الحسين بن إدريس ،
حيث إنه حكى المولي التقي المجلسي رحمه الله أن الصدوق ترحم عليه أزيد من
ألف مرة ) ( 1 ) ، ونحوه غيره .
وأما الثاني : فهو نحو كون الراوي وكيلا لأحد من الأئمة عليهم السلام ، أو كونه ممن
يترك بروايته رواية الثقة ، أو تؤول ، محتجا بروايته مرجحة على رواية الثقة ،
أو يخصص بروايته الكتاب ، أو كونه كثير الرواية ، أو رواية الثقة عنه ، أو
هامش
( 1 ) الرعاية في علم الدراية : 81 .
( 2 ) روضة المتقين : 14 / 66 .