الأول : ( الصحيح )
وقد عرفه الشهيد في الذكرى ، بما اتصلت روايته إلى المعصوم عليهم السلام بعدل
إمامي ( 1 ) .
واعترض عليه في شرح الدراية بأن الاتصال بالعدل المذكور ، لا يستلزم
أن يكون في جميع الطبقات بحسب إطلاق اللفظ ، وإن كان ذلك مرادا ( 2 ) .
واعترض عليهما في المنتقى :
أولا : بأن قيد العدالة مغن عن التقييد بالإمامي ، لأن فاسد المذهب لا يتصف
بالعدالة حقيقة .
كيف والعدالة حقيقة عرفية في معنى معروف لا يجامع فساد العقيدة ،
وادعاء والدي رحمه الله في بعض كتبه ، توقف صدق وصف الفسق بفعل المعاصي
المخصوصة على اعتقاد الفاعل كونها معصية ، عجيب .
وكان البناء في تخيل الحاجة إلى هذا القيد على تلك الدعوى ، والبرهان
الواضح قائم على خلافها .
ولم أقف للشهيد على ما يقتضي موافقة الوالد عليها ، ليكون التفاته أيضا
إليها ، فلا ندري على أي اعتبار نظر .
هامش
( 1 ) الذكرى : 4 .
( 2 ) الرعاية في علم الدراية : 78 .