پرش به محتوای اصلی

سماء المقال في علم الرجال — صفحه 364

پدیدآورندگان:

ص۳۶۴
وأما الأخير ، فهو وإن يدل على العموم ، إلا أني لم أقف إلى الان بمثله عن غيره . ومن العجيب مضايقته ( 1 ) في غير مورد من الإطلاق في غيرها ، حتى قال في الجمع بين الأختين ، ردا على العلامة في الاستدلال للاطلاق بالاجماع : ( بأنه خروج عن الاصطلاح ، لضيق الخناق ، والتستر بالأعذار الواهية ) ( 2 ) ،
پاورقی
( 1 ) الضمير يرجع إلى صاحب الحدائق . ( 2 ) الحدائق الناضرة : 23 / 519 . وقال في العقد على المهر المجهول - بعد نقل تمسك الشهيد في المسالك بمرسل ابن أبي عمير مستدلا بأنه لا يرسل إلا عن ثقة - : ( وتعليل العمل بمراسيل ابن أبي عمير بما ذكره ، إنما هو تخريج من المتأخرين ، بناء على عملهم بهذا الاصطلاح وضيق الخناق فيه ، ويعتذرون بهذه الأعذار الواهية ليتسع لهم المجال إلى العمل بالاخبار . - إلى أن قال - : ونحوه قولهم . . . والمنقول عن ابن أبي عمير في إرساله الروايات إنما هو حيث ذهبت كتبه لما كان في حبس الرشيد خمس سنين فقيل : إن أخته وضعتها في غرفة فذهبت بالمطر ، وقيل : إنها دفنتها تلك المدة حتى ذهبت فحدث لذلك من حفظه وأرسل الأخبار لذلك ، ولكنهم لضيق الخناق في اصطلاحهم واحتياجهم إلى العمل بأخباره لفقوا لأنفسهم هذا الاعتذار الشارد ) . الحدائق : 24 / 441 .