تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
على الوثاقة ، يكون حديثه معدودا في الصحاح ، بخلافه على غيره ، فيكون حسنا . وكذلك الحال في أبان وعثمان ، فإنه على المختار ، يعد حديثهما موثقا أو صحيحا ، بخلافه على غيره ، فلا يكون مندرجا تحت الأقسام الثلاثة . قال : وأنت إذا تصفحت كلمات المحققين المتأخرين السالكين إلى مراعاة هذا الاصطلاح في الأحاديث ، وجدتهم مطبقين في الحكم بأن حديث ( معروف ) وهو يشهد على ما اخترناه . أقول : لا يخفى أن الثمرة غير متفرعة على ما اختاره ، كما أن الأطباق المذكور غير شاهد على ما ذكره . أما الأول ، فلظهور ثبوت إماميته من جهة ذكره غير واحد من أرباب الرجال ، مع عدم القدح في مذهبه كالكشي ( 1 ) وابن طاووس ( 2 ) والعلامة ( 3 ) ، بل عن الفاضل الجزائري ، عده في قسم الثقات ( 4 ) . ووثاقته ، بل عدالته وصلاحه ، من جهة ما رواه الكشي : ( عن نصر بن الصباح الثقة ، المعتمد ، عن الفضل بن شاذان الثقة ، الجليل ، الفقيه ، قال : دخلت على محمد بن أبي عمير وهو ساجد ، فأطال السجود ، فلما رفع رأسه ذكر له طول سجوده . فقال : كيف لو رأيت جميل بن دراج . ثم إنه حدثه أنه دخل على جميل ، فوجده ساجدا فأطال السجود ، فلما
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 204 رقم 359 . ( 2 ) التحرير للطاووسي : 276 رقم 411 . ( 3 ) الخلاصة : 170 رقم 210 . ( 4 ) حاوي الأقوال : 154 رقم 616 .