تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
ابن محمد بن أبي نصر ) ( 1 ) . مضافا إلى ما فيه من التكلف ومخالفة الجماعة وصحة إطلاق الصحة على رواية الثقة عن المعصوم بلا واسطة . كما قالوا في يحيى بن عمران الحلبي : ( روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، ثقة ، ثقة ، صحيح الحديث ) ( 2 ) . ومثله في أبي الصلت الهروي ( 3 ) . ويرد على الأول ( 4 ) أن حاصل كلامه - كما صرح به في ذيل كلامه هذا - أن التصديق فيما إذا كانت الرواية عن الأئمة عليهم السلام من غير واسطة . والتصحيح إذا كانت معها . ومن الظاهر أنه ليس تدقيق يبعد عن ملاحظة مثل الكشي . وعلى الثاني إنه لا ريب في أن غالب رواية الطبقة الأولى ، بل الأغلب بلا واسطة ، ومجرد ثبوت روايتهم معها ، في ضمن روايات معدودة محصورة محققة لمصداق الكثرة ، غير قادح في كلامه . وما ذكره من المحذور غير لازم ، لظهور أن المراد أن التعبير بالتصديق فيها للغلبة المذكورة ، لا بواسطة انحطاط في مرتبة الطبقة ، والمحذور مبني على الثاني ، وأما المذكور في الآخر ، فليس بشئ مع أن ما ذكره مبني على الغالب .
هامش
( 1 ) مشرق الشمسين : 27 . ( 2 ) رجال النجاشي : 444 رقم 1199 . ( 3 ) رجال النجاشي : 245 رقم 643 . فيه : ( روى عن الرضا عليه السلام ، ثقة ، صحيح الحديث ) . ( 4 ) أراد من الأول : الوالد المحقق ومن الثاني : صاحب المستدرك - قدس الله أسرارهما - ( منه رحمه الله ) .