تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
للتخصيص في الدعوى بهم . وما يقال : من منع تجاوز الاتفاق على الصدق عنهم ولو سلمنا ، فغاية ما يمكن إثباته ، إنما هي اتفاق جماعة من أرباب كتب الرجال المعروفة ، وأين هذا من اتفاق العصابة . ولو سلمنا ، فغاية الأمر ثبوت متفق على صدقه في الجملة ، وإن كان من أصحاب سائر الأئمة عليهم السلام أو النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وأما ثبوت ، متفق على صدقه في الجملة ، وإن كان من أصحاب الباقرين أو الكاظمين عليهم السلام في كلام الكشي ، فدونه الكلام . ولو سلمنا ، فثبوت متفق على صدقة من فقهاء أصحاب الأئمة المذكورين ، دونه خرط القتاد ، مدفوع بأنها تدقيقات غير نافعة ، فإن التتبع في أحوال الرجال يكشف عن اتفاق العصابة على وثاقة جماعة غير الجماعة من الفقهاء من أصحاب الأئمة المذكورين وغيرهم . وأما لزوم ثبوت الاتفاق من أصحاب هؤلاء الأئمة المذكورين ، فغير سديد ، لظهور أنه لو كان الغرض دعوى الاجماع على الصدق ، لادعى أيضا فيمن اتفق الاجماع على صدقه وإن كان من أصحاب غيرهم ، لظهور عدم خصوصية فيهم . ولذا اكتفى بعض المحققين على المنع عن وجود شخص أجمع علماء الرجال ، فضلا عن العصابة على توثيقه ، وها نحن نذكر جمعا من الجماعة المذكورين اطمينانا للناظرين . فمنهم : زكريا بن آدم ، قال النجاشي : ( ثقة ، جليل القدر ، عظيم ، وكان وجها