وجودة أحاديثهم ، كما في سهل بن رادويه ( 1 ) : ( ثقة جيد الحديث ) ( 2 ) .
واختلاطهم فيها كما في إسماعيل بن علي : ( كان مختلطا في الحديث ، يعرف
وينكر ) ( 3 ) .
وغير ذلك مما يتعلق بالأحاديث . ( 4 )
هامش
( 1 ) في المصدر : زاذويه . قال المامقاني : زاذويه : بفتح الذال والواو سكون الياء . تنقيح
المقال : 2 / 75 رقم 5395 .
( 2 ) رجال النجاشي : 186 رقم 492 .
( 3 ) رجال النجاشي : 32 رقم 69 .
( 4 ) روى الكليني والشيخ نقلا في الصحيح عن زرارة : ( قال : قلت له : النفساء متى تقعد
تصلي ؟ قال : تقعد بقدر حيضها . . . ) وقد ضعفه المحقق بأن المفتي فيه مجهول ، فلعله ممن لا يجب
اتباع قوله . [ راجع : المعتبر : 1 / 245 ] .
وعن العلامة وجماعة من المتأخرين : متابعته في كلامه . [ راجع : منتهى المطلب : 1 / 120 ] .
وقال في الذخيرة : ولقد أحسن بعض أفاضل المتأخرين حيث قال بعد نقل كلام المحقق وما
أعجبه وما أبعده عن مقتضى الذوق السليم بعد فرض عدالة الراوي وصحة عقيدته ، فكيف
إذا انضم إلى ذلك جلالة قدره وعلمه وفضله ، مع ما هو معلوم من عادة السلف في مثله .
وليت شعري أين وجد المحقق لزرارة أو غيره من رواة أحاديثنا حكاية استفتاء لغير
المعصوم وإثبات ما يفتيه به في عضون ما يرويه . ما هذا بموضع شك ولا مظنة ريبة وإنما هي
غفلة عن حقيقة الحال وقلة تدبر في محل الحاجة الشديدة إلى كثرته ، وقد اعتبر بمثله
المتأخرون فاقتفوا فيه الأثر . والتحقيق أحق أن يتبع . ( انتهى ) . [ راجع : ذخيرة العباد :
75 ] .
ولنا فيه كلام على البعض المذكور ، والظاهر أن صاحب المنتقى في المنع من الاطلاع على
فتوى الرواة . ( منه رحمه الله ) .