في زمنه ) ( 1 ) .
وما ذكر في المقنعة في جواز التطوع في السفر الصيام ، من أنه جاءت
أخبار بكراهية ذلك ، وعليها العمل عند فقهاء العصابة ) ( 2 ) . مع أن الاحتمال
المذكور فيها مما يقطع بالعدم .
وأضعف من كلامه ، اعتراض الفاضل الخاجوئي من استظهار عدم
اختصاص التنويع بالمتأخرين ( 3 ) ، استنادا إلى ما وقع من النجاشي وغيره ، أنه
صحيح الحديث أو ثقة أو ضعيف .
وما ذكر الشهيد الثاني في الدراية ، من أنهم اختلفوا في العمل بالحسن ،
فمنهم من عمل به مطلقا كالصحيح وهو الشيخ ، ومنهم من رده مطلقا وهم
الأكثرون ، حيث اشترطوا في قبول الحديث ، الأيمان والعدالة ( 4 ) .
وما صرح به الشيخ في الاستبصار ، بأن عمار الساباطي ضعيف ( 5 ) ، ونحوه
أكثر من أن يحصى .
قال : بل نقول : إن هذا الاصطلاح كان معروفا بين القدماء ، كما يشهد عليه
ما في الكافي ، في باب النص على الأئمة الاثني عشر .
ففيه : ( قال محمد بن يحيى لمحمد بن الحسن : يا أبا جعفر ، وددت أن هذا
الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد الله ، قال : فقال : لقد حدثني قبل
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 83 رقم 201 .
( 2 ) المقنعة : 350 .
( 3 ) الفوائد الرجالية : 170 .
( 4 ) الرعاية في علم الدراية : 90 .
( 5 ) الاستبصار : 1 / 372 رقم 8 .