في الحديث ، يعرف منه وينكر ) ( 1 ) .
وثالثها : خلط أسانيد الأخبار بالآخر ، كما في محمد بن جعفر : ( إنه كان
ضعيفا مختلطا فيما يسنده ) ( 2 ) .
وفي جهم بن حكيم : ( إن له كتابا ذكره ابن بطة ، وخلط إسناده ، تارة قال :
حدثنا أحمد بن محمد البرقي عنه ، وتارة قال : حدثنا أحمد بن محمد ، عن أبيه ،
عنه ) ( 3 ) .
وفي جعفر بن يحيى : ( إن كتابه يختلط بكتاب أبيه ، لأنه يروي كتاب أبيه عن
أبي عبد الله عليه السلام ، فربما نسب إلى أبيه ، وربما نسب إليه ) ( 4 ) .
ويحتمل كلا المعنيين الأخيرين ما في محمد بن الحسن ، قال في الفهرست :
( له كتب أخبرنا برواياته كلها إلا ما كان فيه من غلو أو تخليط ) ( 5 ) .
ورابعها : خلط المطالب الصحيحة بغيرها ، كما في المعالم في ابن إدريس :
( عن سديد الدين ، إنه مخلط لا يعتمد على تصنيفه ) ( 6 ) .
ويظهر ما ذكر ، مما ذكره شيخنا الشهيد الثاني في الروض : ( من أن ابن
إدريس ، ادعى اتفاق المخالف والمؤالف ، على رواية ( إذا بلغ الماء لم يحمل
هامش
( 1 ) الفهرست : 13 رقم 37 ورجال ابن داود : 231 رقم 57 .
( 2 ) رجال النجاشي : 372 رقم 1019 . فيه : ( مخلطا فيما يسنده ) .
( 3 ) رجال النجاشي : 372 رقم 333 .
( 4 ) رجال النجاشي : 126 رقم 327 .
( 5 ) الفهرست : 146 رقم 615 .
( 6 ) هذا أيضا من سهو قلمه الشريف ، إذ ليس هذه العبارة عن ابن شهرآشوب ، بل هي
من كلام الشيخ منتجب الدين في فهرسه : 173 رقم 421 .