استقامته وحال غلوه ، عمل بما رووه في حال الاستقامة وترك حال خطأهم ،
ولأجل ذلك عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمد بن أبي زينب في حال
استقامته ، وتركوا ما رواه في حال تخليطه ) ( 1 ) .
وقال في الفهرست ، في علي بن أحمد : ( كان إماميا مستقيم الطريقة ، ثم خلط
وأظهر مذهب المخمسة ( 2 ) وصنف كتبا في الغلو والتخليط ) ( 3 ) .
وثانيها : خلط الروايات المنكرة إلى غيرها ، كما قال النجاشي : ( عمر بن
عبد العزيز ، يروي المناكير وليس بغال ) ( 4 ) .
وقال في معالم العلماء ، في علي بن أحمد العقيقي : ( إنه مخلط ) ( 5 ) .
ونقل الشيخ في الفهرست في ترجمته عن ابن عبدون : ( إن في أحاديث
العقيقي مناكير ) ( 6 ) .
وقريب منهما ما في إسماعيل بن علي : ( من أنه كان مخلط الامر
هامش
( 1 ) عدة الأصول : 1 / 381 .
( 2 ) قال العلامة كما يأتي : ( معنى التخميس عند الغلاة - لعنهم الله - : أن سلمان الفارسي
والمقداد وعمار وأبا ذر وعمر بن أمية الضمري ، هم الموكلون بمصالح العالم ، تعالى الله عن ذلك ،
علوا كبيرا ) .
( 3 ) الفهرست : 91 رقم 379 .
( 4 ) رجال النجاشي : 248 رقم 754 .
( 5 ) معالم العلماء : 68 رقم 469 وليس فيه ( إنه مخلط ) . وهو من سهو قلمه الشريف إذ
جملة : ( إنه مخلط ) من الشيخ في الرجال في باب من يرو عنهم عليهم السلام : 486 رقم 60 . وعنه ابن
داود : 260 رقم 331 .
( 6 ) الفهرست : 97 رقم 414 .