محمد بن إسماعيل ) ( 1 ) .
وفي باب المنبر والروضة : ( عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن
محمد بن إسماعيل ) ( 2 ) . وفيه أيضا نحوه ( 3 ) .
وفي باب المصيبة بالولد : ( عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن
محمد بن إسماعيل بن بزيع ) ( 4 ) .
إلى غير ذلك من الموارد التي يقف عليها المتتبع .
وثانيا : الظاهر أن السند الثاني من باب عطف الجزء على الجزء أيضا وأنه
معطوف على ابن فضال .
ويشهد عليه أمران :
أحدهما : ما ذكره في الفهرست ، فإن مقتضى صريحه أنه يروي إبراهيم ،
عن ابن بزيع ، فإنه بعد ما عنون ابن بزيع ذكر أن : ( له كتب ، منها : كتاب الحج ،
أخبرنا به الحسين بن عبيد الله ، عن الحسن بن حمزة ، عن علي بن إبراهيم ،
عن أبيه ، عن محمد بن إسماعيل ) ( 5 ) .
ودعوى أن أقصاه ، روايته عنه كتاب الحج ، لا مطلقا ، مدفوعة بأن مقتضاه ،
الخصوصية في الأخبار ، دون الرواية ، وكلامنا في الثاني دون الأول .
ولو قيل : سلمنا ولكن الغاية ، الامكان . والنافع ، الوقوع . وأين أحدهما من
الاخر ؟
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 169 ح 1 .
( 2 ) الكافي : 4 / 555 ح 6 .
( 3 ) الكافي : 4 / 556 ح 12 .
( 4 ) الكافي : 3 / 218 ح 1 .
( 5 ) الفهرست : 155 رقم 691 .