تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
محض الخيال وخيال المحض ، فلا إشكال في هذا المطلب الذي هو من ضروريات الدين . ولا يخفى أن مقتضى صدره ، تجويز الحضور في الأمكنة المتعددة ، نظرا إلى أن الاختصاص بمكان دون آخر من خواص الأجساد الناسوتية ، بخلاف الذيل ، فإن مقتضاه ، أن الرؤية بواسطة انجداب العين إلى عالم الملكوتي ، ورؤيتهم في عالمهم . وفي البين بون المشرقين . فتأمل . مع أن كلا من المقدمتين ، لا يخلو من كلام . وربما يظهر من العلامة المجلسي ، في السماء والعالم ، الفصية بتعدد الأبدان المثالية لهم عليهم السلام . والذي يظهر لي ، أن الجواب عن إشكال الرؤية : إنها بواسطة ارتفاع الحجاب عن الرائي عما يراه من الأمور المحجوبة عمن سواه . ويشهد له أمور ، لا يقتضي المقام نشرها ، وعن حضورهم في الأمكنة المتعددة ، قدرتهم على خرق العادات . السابع : إنه روى في التهذيب ، في باب ابتياع الحيوان ، بإسناده : ( عن الحسين بن سعيد ، عن علي ، عن أبي بصير ) ( 1 ) . والمتكرر المتكثر رواية الأهوازي عن البطائني ، بواسطة الجوهري ، فالصواب سقوطه من البين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 7 / 75 ح 321 . ( 2 ) وقال السيد المحقق البروجردي قدس سره : رواية الحسين عن علي بن أبي حمزة كأنها مرسلة . ترتيب أسانيد الكافي : 416 وتجريد أسانيد الكافي : 552 . لا يخفى أن رواية الحسين بن سعيد الأهوازي ، عن علي ، لم ينحصر بما ذكره ، بل روى عنه في موارد ، كما : في التهذيب : 1 / 432 ح 1383 ، 8 / 195 ح 685 ، 9 / 59 ح 247 و 7 / 75 ح 321 والاستبصار : 1 / 194 ح 679 . وروى عن علي بن أبي حمزة ، كما في الكافي : 1 / 194 ح 679 و 5 / 119 ح 1 باب كسب المغنية وشرائها ، التهذيب : 6 / 358 ح 1024 والاستبصار : 3 / 62 ح 207 .