تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
( عن المعلى بن محمد ، عن بعض أصحابه ) ( 1 ) . وثالثة : رواها في الخرائج ( 2 ) ، عن هشام بن الحكم . ( عقد وحل ) ربما يشكل فيه وغيره مما دل على رؤية المحتضر ما لا يرى غيره ، من أنه إن اجتمع شرائط الرؤية من الأمور الثمانية ، فيلزم أن يرى غيره أيضا ، وإلا فلا يرى هو أيضا . وما يجاب عنه : بأن ما دل على أنه يرى نبينا وأئمتنا صلوات الله عليهم أجمعين ، من باب أخبار الآحاد ، فلا يعول عليه ، لا ينبغي أن يصغى إليه ، لظهور بلوغه حد التواتر المعنوي الذي ينبغي القطع بالصدور . وقد يجاب : بأن حضورهم عند المحتضر ، إنما هو بالجسد المثالي ، لا بالعنصري المادي ، ويصح بحسبه الحضور عند جماعة متكثرة . والاختصاص بمكان دون آخر ، من خواص أجسام هذا العالم المسمى بالملك والناسوت ، وأجساد المثالية إنما تكون في عالم الملكوت ، فليس عالمهم ، العالم الناسوتي ، ليلزم حضورهم في حال واحد شخصي في الزمان الواحد ، في الأمكنة المتعددة . وهذا القسم من الحضور ، ليس بحسب وضع هذا العالم ومحاذاته ، بل عين الشخص المحتضر مثلا ينجدب إلى عالم البرزخ والملكوت ، وحينئذ يشاهد أجسادهم الشريفة ، ولكن الناس يتوهمون أن مشاهدتهم شمائلهم الشريفة من قبيل المشاهدات المتعارفة في هذا العالم الناسوتي ، كلا وحاشا ! ! هذا المعنى
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 474 ح 4 . ( 2 ) لم نجده .