ويشبهه التصحيف فيما روى فيه أيضا في باب القول في الرجل يفجر
بالمرأة بإسناده : ( عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن حميد ، عن المثنى ) ( 1 ) .
والظاهر أنه مصحف ( عن محمد ) ، كما يشهد به روايته في الاستبصار ، في
الباب المذكور ، رواية المذكورة سندا ومتنا ، ولكن على الوجه الذي ذكرناه .
هذا ، مضافا إلى كثرة رواية الأهوازي ، عنه .
الثامن : إنه روى فيه في باب اللقطة : ( عن الصفار ، عن محمد بن الحسين ،
عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن العبد
الصالح عليه السلام ) ( 2 ) .
والشائع الذائع في الأسانيد ، رواية علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ،
فالسند لا يخلو عن القلب ( 3 ) .
التاسع : إنه ذكر المولى التقي المجلسي في خواتم شرح المشيخة ، - عند
قول الصدوق : وما كان فيه عن سليمان بن داود ، عن علي بن سالم ، عن أبيه - :
هامش
( 1 ) التهذيب : 7 / 326 ح 1343 .
( 2 ) التهذيب : 6 / 395 ح 1190 .
( 3 ) قال السيد المحقق الخريط البروجردي : ( هذا السند مقلوب ، وصوابه : علي بن أبي
حمزة عن أبي بصير أو أبي بصير ) . ترتيب أسانيد التهذيب : 322 .
قال السيد السند الخوئي بعد نقل السند : ( كذا في جميع النسخ التي بأيدينا ، ولم يرد
رواية أبي بصير ، عن علي بن أبي حمزة ، إلا في هذا المورد ، وأما رواية علي بن أبي حمزة ،
عن أبي بصير فكثيرة ) معجم رجال الحديث : 21 / 61 .