تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
بين الثمالي الثقة والبطائني الضعيف ، على المشهور ) . فإن الترديد الظاهر منه في المرام ، لا يناسب المقام ، بل المظنون أنه البطائني لما عرفت من الظهور المزبور ، مضافا إلى ما مر من أن رواية البزنطي من أمارات الحمل على البطائني . مع أنك قد عرفت أن محمدا من أبناء الثمالي ، ولم يعرف للبطائني ابن يسمى بمحمد ، بل ابنه يسمى بالحسن . وأما جعفر ، فلم نعرف نسبته إلى أحد منهما ، مع أنه لو ثبت الأمران المذكوران ، ودون ثبوتهما خرط القتاد ، كان جعفر ابن أخ له . هذا وما ذكر في الذيل لا يخفى ما فيه . بقي الكلام فيما ذكره النجاشي وتبعه غير واحد من الأصحاب : ( من أنه روى عن مولانا الصادق والكاظم عليهما السلام ) ( 1 ) . والظاهر من هذا الكلام عدم روايته عن غيرهما كما لا يخفى . ولكنا قد وجدنا روايته عن مولانا الرضا عليه السلام أيضا ، كما في الكافي في باب نوادر في المهر ، حيث إنه قال : ( علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام . . . ) ( 2 ) . ودعوى احتمال حمله على الثمالي ، مدفوعة بما تقدم غير مرة ، مضافا إلى ما تقدم أيضا من أن رواية ابن أبي عمير من أمارات الحمل على البطائني . وإن قلت : أنه يعارض الأمارة المذكورة المقتضية للحمل على البطائني ، نفس الرواية عن مولانا الرضا عليه السلام ، حيث إنه قد تقدم أنه من الواقفية ،
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 249 رقم 656 . ( 2 ) الكافي : 5 / 381 ح 7 .