تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
ويقرب هذا مضافا إلى ما مر ، من دعوى الاتفاق أن مضمون الحديث بعينه مروي بعد هذا الخبر بلا فصل ، بسند آخر ينتهي إلى علي بن أبي حمزة . وأما رابعا : فإن ما ذكره من أن رواية حماد بن عيسى بغير واسطة ، معروفة صحيحة . إن أراد منه روايته عن علي بن أبي حمزة الثمالي معروفة ، فهي مجازفة صرفة ، كيف وأنا لم نجد إلى الان رواية على ، ذلك المساق . نعم ، إنه ربما يروي حماد بن عيسى ، عن علي بن أبي حمزة ، على الإطلاق ، كما في الاستبصار ، في باب من نسي طواف الحج حتى يرجع إلى أهله ( 1 ) . وإن أراد منه روايته عن غيره بلا واسطة صحيحة ، فهو كلام أجنبي عما جرى عليه . وأما خامسا : فلو أغمضنا عن الجميع ، فلا وجه للحمل على الثمالي ، بل الظاهر هو البطائني ، لما يظهر مما تقدم بناء على تردد الأمر بينهما . وسبقه في بيانه هذا المحقق الشيخ حسن في المنتقى ، ولكن ما صنعه أحسن من صنيعته . وله كلام على المشهور في تصحيح هذا السند بوجه آخر وسيأتي عن قريب إن شاء الله تعالى .
هامش
( 1 ) الاستبصار : 2 / 228 ح 786 .