تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
جعفر بن محمد عليهما السلام ، فشهق أبو حمزة وضرب بيديه الأرض ، ثم سأل الأعرابي هل سمعت له بوصية ؟ فقال : أوصى إلى ابنه عبد الله ، وإلى ابنه موسى ، وإلى المنصور . فقال : الحمد لله الذي لم يضلنا ، دل على الصغير ، وبين على الكبير وستر الأمر العظيم ، فوثب إلى قبر أمير المؤمنين عليه السلام فصلى وصلينا ، ثم أقبلت عليه وقلت له : فسر لي ما قلته ! فقال : بين أن الكبير ذو عاهة ، ودل على الصغير بأن أدخل يده مع الكبير ، وستر الأمر العظيم بالمنصور ، حتى إذا سأل المنصور من وليه ؟ قيل أنت ! قال الخراساني : فلم أفهم جواب ما قاله . ووردت المدينة ودخلت على موسى بن جعفر عليهما السلام ، - إلى أن قال - : وقال لي : ألم يقل لك أبو حمزة الثمالي بظهر الكوفة وأنتم زوار أمير المؤمنين عليه السلام كذا وكذا ؟ قلت : نعم . قال : كذلك يكون المؤمن إذا نور الله قلبه كان علمه بالوجه ) ( 1 ) . ( انتهى ملخصا ) . وروى الكشي بإسناده : ( عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي حمزة ، قال : كانت بنية لي ، سقطت فانكسرت يدها . فأتيت بها السمن فأخذها ونظر إلى يدها فقال منكسرة ، فدخل يخرج الجبائر وأنا على الباب ، فدخلتني رقة على الصبية ، فبكيت ودعوت . فخرج بالجبائر فتناول بيد الصبية فلم ير بها شيئا ، ثم نظر إلى الأخرى ، فقال ما بها شئ .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 328 .