تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
فقد تعرض لدفع احتمال الضعيف ( 1 ) . وفيهما نظر : أما الأول : فلظهور البطائني بقرينة الاشتهار والراوي ، وهو في المقام يكفي مضافا إلى أن مستند توثيق الثمالي حكاية الكشي ، عن حمدويه ، والاكتفاء بمثله خلاف طريقته . وأما الثاني : فلظهور سياق العبارة فيما ذكره . ثم إن الظاهر وثاقة الثمالي ، كما أن الظاهر اتفاق الكلمة عليه ، وذلك لما ذكر الكشي : ( من أنه سأل عن حمدويه عن علي بن حمزة الثمالي ، والحسين بن أبي حمزة ، ومحمد أخويه وأبيه ، فقال : كلهم ثقات فاضلون ) ( 2 ) . ولهذا لم يقدح في ثبوت وثاقته أحد ممن اكتفى في الثبوت بمثله ، بل ربما يظهر الإطلاق كما يظهر مما مر . وروى في الخرائج ، في باب معجزات مولانا موسى بن جعفر عليهما السلام ، رواية يظهر منها جلالة أبي حمزة الثمالي . فروى : ( عن داود الرقي ، قال : وفد من خراسان وافد يكنى أبا جعفر ، اجتمع إليه جماعة من أهل خراسان وسألوه أن يحمل لهم أموالا ومتاعا ومسائلهم ، فورد الكوفة ونزل وزار أمير المؤمنين عليه السلام ورأى في ناحية رجلا ومعه جماعة ، فلما فرغ من زيارته قصدهم فوجدهم شيعة يسمعون من الشيخ ، فسألهم عنه ، فقالوا هو أبو حمزة الثمالي . قال : فبينا نحن جلوس إذ أقبل أعرابي فقال : جئت من المدينة وقد مات
هامش
( 1 ) مشارق الشموس : 230 سطر 11 . ( 2 ) رجال الكشي : 406 رقم 761 .